لعبة مريم


يقارن المطلعون على ميدان الألعاب لعبة مريم بلعبة الحوت الأزرق التي كانت قد دفعت بعض المراهقين للانتحار في السنوات الأخيرة إلا أن مطوري اللعبة صرحوا بأن اللعبة لا تعمل على تخزين معلومات اللاعب أو اختراق خصوصيته بل الهدف منها فقط هو التسلية والمتعة لا أكثر وأن إجابات اللاعب لا يتم تخزينها ولا تشكل أي خطورة على المستخدم.

وصرح خبراء اخرون، أن اللعبة غير خطيرة، بينما انقسم المستخدمون بين مدافعين عن اللعبة ومهاجمين لها، فعلى تويتر هاجم عدد  من المستخدمين اللعبة بسبب الكم الكبير من الأسئلة الشخصية التي تطرحها على المستخدم إلى حد جعلهم يشعرون بالضيق وانتهاك الحياة الشخصية.

لعبة مريم تشبه لعبة الحوت الأزرق وقد أثارت هاتان اللعبتان جدلا واسعا لما تكتسيه من خطورة على اللاعبين .

صدرت دعوات كثيرة في الإمارات العربية المتحدة تنبه من خطر لعبة مريم و دعت لمنع تحميلها و لعبها، وذلك لما قد يكون لها من تأثيرات سلبية ومخاطر محتملة على اللاعبين، بل إن السلطات قامت بإصدار تحذيرات رسمية تخص لعبة مريم وتحث الأهل على منع أطفالهم من تحميل اللعبة والمشاركة بها.

ولعبة مريم هي لعبة سعودية مرعبة تم وضعها للتحميل للعموم في جويلية 2017، ثم لم تمر بضعة أشهر حتى كثر تداولها و اكتسبت شهرة وهي لعبة تتميز بمرئيات ومؤثرات مرعبة، وتتمثل قصة لعبة مريم في أن فتاة تائهة تدعى مريم تطلب ممن يلعب اللعبة أن يساعدها للوصول الى بيتها وذلك عبر توفير إجابات على أسئلة شخصية و خاصة جدا باللاعب و ما يثير الشكوك أنه لا يمكن للاعب المرور للمرحلة التالية من اللعبة إلا بعد الإجابة على تلك الأسئلة.

ويعتقد البعض أنها تعمل على التجسس على الناس و تقوم بتجميع معلومات شخصية و خاصة عن المستعملين للعبة والتي من الممكن استعمالها لاحقاً لأغراض مشبوهة من طرف ثالث.

ويؤكد المختصون أن خطورة لعبة مريم تكمن في :

تغلغل لعبة مريم في مواضيع سياسية مما يوحي أنها قد تكون ممولة من سلطات حكومية لدولة ما وقد لوحظ ذلك على سبيل المثال عند طرح أسئلة تتناول الأزمة الخليجية القطرية الأمر الذي أثار غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

خرق مبدأ الخصوصية إذ أن لعبة مريم قادرة على جمع معلومات شخصية عن المستخدم، ما قد ينتهك حريته و خصوصيته ويشكل مصدرا للخطر في نفس الوقت ، وذلك أن من يلعب اللعبة مجبور على الإجابة على مجموعة من الأسئلة الخاصة بحياته الشخصية مثل مقر سكنه واسم حسابه على فيسبوك أو على بقية مواقع التواصل الاجتماعي و غير ذلك وذلك ليتمكن من الانتقال إلى المراحل المتقدمة من اللعبة.

استعمال رسائل تسويقية خاطئة ومضللة للترويج للعبة على متاجر ايفون وأندرويد.

دفع الأطفال و المراهقين لإيذاء أنفسهم، وذلك بالقيام بطلب بعض الأمور التي تبعد اللاعب عن العالم الخارجي وتفرض عليه القيام بأمور تتعارض مع تقاليد مجتمعه و محيطه من ناحية وفي بعض الأحيان الأخرى تكون دموية أو عنيفة .

إحدى الخصائص الخطيرة للعبة قدرتها على الدخول إلى ملفات المستخدم المختلفة على هاتفه دون إذن بما في ذلك الصور ومعلومات شديدة الخصوصية و هو ما يدعو للريبة حول غايات مطوري لعبة مريم الشهيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع كيفاش 2021